الشيخ المحمودي

35

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ص 13 . ورواه المجلسي رحمه اللَّه عن أمالي 1 الشيخ الطوسي - أمالي - الشيخ في الحديث : ( 21 ) من الباب ( 15 ) من روضة بحار الأنوار 2 المجلسي - بحار الأنوار - روضة الباب ( 15 ) الحديث : ( 21 ) : ج 77 ص 400 : ج 77 ص 400 . ورواه أيضا السيد الرضي طاب ثراه بذيل في المختار : ( 106 أو 108 ) من نهج البلاغة . ونحن أيضا أوردناه في تعليقه عن مصادر . 109 - [ كلامه عليه السلام : في نعت المخبتين من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ] وقال عليه السّلام في نعت المخبتين من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله - ما رواه جمّ غفير منهم الحسين بن سعيد الأهوازي رحمه اللَّه قال [ حدّثنا ] محمد بن سنان ، عن أبي معاذ ، عن أبي أراكة « 1 » قال : صلّيت خلف عليّ عليه السّلام الفجر في مسجدكم هذا فانفتل عن يمينه وكان عليه كآبة « 2 » حتّى طلعت الشمس على حائط مسجد كم هذا قدر رمح - وليس [ حائط المسجد كان على ما ] هو عليه اليوم - ثمّ أقبل على القوم فقال - : أما واللَّه لقد كان أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وهم يبيتون هذا اللّيل [ سجّدا وقياما ] يراوحون بين جباههم وركبهم « 3 » فإذا أصبحوا أصبحوا غبرا صفرا بين أعينهم شبه ركب المعزى « 4 » فإذا ذكر اللَّه مالوا

--> ( 1 ) ولم أظفر باسمه ، وكلّ من روى عنه ذكره بهذه الكنية . وترجمه أيضا بهذه الكنية الحاكم الكبير أبو أحمد محمد بن محمد النيسابوري المتوفى عام : ( 377 ) في كتاب الأسامي والكنى : ج 2 ص 87 ثم قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي أنبأنا إسماعيل - هو ابن موسى الفزاري أنبأنا عمر - يعني ابن سعيد النصري - عن السدي ، عن أبي أراكة قال : صلّيت مع عليّ الفجر يوم الجمعة ، فلما قضى صلاته وضع يده على خدّه كئيبا حزينا حتى إذا صارت [ الشمس ] على حائط المسجد . . . ( 2 ) انفتل عن يمينه : انصرف عن صلاته متوجها إلى يمين مصلّاه . و « كآبة » - على زنة ساحة وسحابة - : الهمّ . ( 3 ) هذا هو الظاهر المذكور في المختار : ( 99 ) من نهج البلاغة ؛ وفي أصلي « يبيتون هذا الليل به يراوحون بين جباههم وركبهم . . . » . ( 4 ) كذا في أصلي ؛ وفي المختار : ( 99 ) من نهج البلاغة : « كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم . . » .